الرئيسية / الأخبار / الشيخ إبراهيم المطلق: السينما والحفلات الغنائية جائزة.. بشرط أن لا تكون مختلطة

الشيخ إبراهيم المطلق: السينما والحفلات الغنائية جائزة.. بشرط أن لا تكون مختلطة

الشيخ إبراهيم المطلق: السينما والحفلات الغنائية جائزة.. بشرط أن لا تكون مختلطة

أجاز الشيخ ابراهيم المطلق السينما ولكن دون اختلاط، بحيث يكون هناك سينما للذكور وسينما للإناث، حتى لايُسافر الكثير من الأسر لبعض الدول المجاورة.
وأصاف المطلق في مقاله المنشور في صحيفة الجزيرة إنه نحن اليوم نسابق الزمن لتحقيق رؤية السعودية 2030.. هذه الرؤية التي بفضل الله تعالى ثم تضافر الصادقين المخلصين سوف تنقلنا للمقدمة والتنافس على الصدارة تنمية وتطوراً واقتصاداً وصناعة وثقافة وسياحة.
نحن اليوم في مرحلة تحدٍ جاد لمواجهة وكسر العديد من العقبات الكؤود وتجاوز مرحلة الجمود التي ربما تؤخر تحقيقنا لطموحاتنا وأهدافنا التنموية والاقتصادية.
العقبات التي ربما تؤخرنا شيئاً من الزمن وتعوق بيننا وبين النهضة والتطور ومجاراة الدول الكبرى بعضها تركيبة بعض عناصر المجتمع، وما يعيشه من موروثات ليس من السهل التخلص منها، وهذه عادة الأمم في كل عصر ومصر العض بالنواجذ على موروثات الآباء والأجداد والأسلاف دون تمحيص وتنقية وتجديد، وهو ما حال دون استجابة العديد من هذه الأمم الغابرة لدعاة الحق والصلاح، وربما يزيد الطين بلة ويساهم في تشبث بعض عناصر المجتمع ببعض موروثاته العتيقة التي عفا عليها الزمن ولا تناسب للعصر وجود فئة، بل شرذمة متشددة متنطعة تعشق العناد وتربت في محاضن الفوضى والتمرد وامتلأت قلوبها بالسواد الكاتم حقداً على كل أحد وكراهية لكل مشروع ناجح وحسداً لكل مسؤول متألق فطن وكيداً مقصوداً.. هذه الفئة تجدهم في سفراتهم السياحية يعيشون حياتهم ويشبعون رغباتهم في كل شيء دون استثناء وينشطون في التأزيم والبحث عن مزيد من الشهرة حينما يولد مشروع يساهم في التطور ومواكبة الآخرين.
تحقيق رؤيتنا السعودية 2030 بما لا يتعارض مع موروثنا العقدي لا الاجتماعي التقليدي يحتاج منا عقد العزم والحزم على السير قدماً بخطى ثابتة دون الالتفات يمنة ويسرة.
في مجال الترفيه والسياحة مثلاً نريد أن نجعل من وطننا وطناً سياحياً ككثير من أوطان العالم والسائح الذي تحط قدماه في مطاراتنا للتنزه والترفيه يحتاج مدناً ترفيهية يستمتع بها ولدينا من الإمكانيات والموروثات التاريخية والأثرية ما يجعلنا في مقدمة الدول السياحية فقط نحتاج شيئاً من التعقل والحكمة في معالجة بعض الأمور، ولعل من المناسب الحديث عن قضايا الساعة في هذا الشأن وهما السينما والحفلات الغنائية وما سمعنا من ضجيج وتوظيف للفكرة توظيفاً مسموماً مؤدلجاً، وهنا أرجو ثم أرجو أن تتسع صدور علمائنا الفضلاء الكبار فلست والله من دعاة التحرر الأخلاقي المحرم ولا الحرية المنافية للدين والثوابت ولست من أخلاء من يطلق عليهم بني علمان كما يزعم خصومهم.
موضوع السينما وما أدراكم ما السينما الموضوع القديم المتجدد لا يكاد يخلو منزل من القنوات الفضائية وغالب المنازل لديها قنوات mbc وغيرها من القنوات السينمائية والكثيرون يقضون ساعات الليل في مشاهدة أفلام أمريكية أو هندية عبر هذه القنوات في المنزل يعني باختصار سينما منزلية خاصة لو جعلنا من هذه السينما الخاصة سينما عامة دون اختلاط محرم يفضي لعلاقات وأخلاقيات لا نرتضيها، فجعلنا سينما للذكور وسينما للإناث بدلاً من تكبد السفر لكثير من الأسر لبعض الدول المجاورة وغير المجاورة لأجل السينما والاستمتاع بها مما شاهدته بنفسي هناك في تلك الدول.
والهدف الأسمى في مسألة السينما جلب السائح الأجنبي، ولا يخفى أن جلب السائح فيه العديد من المنافع الاقتصادية والمنافع الدنيوية وفيه منافع أخرى منها استثمار السياحة في بيان الدين الصحيح والمعتقد السليم بحكمة واسألوا إن شئتم القائمين على دعوة الجاليات كم نسبة من يدخل في الإسلام من الوافدين، بل اسألوا الدعاة الذين باشروا التعامل مع قوات التحالف لتحرير الكويت، كم نسبة من دخل بالإسلام بمجرد زيارة واحدة ومشاركة في مهمة معينة؟.
القائلون بأنها تفضي للاختلاط ومنعها من باب سد الذرائع.. الجواب: لو سلكنا هذه القاعدة في كل شيء سوف تأكلنا الذئاب فكثير مما لدينا يجب منعه وتحريمه من باب سد الذرائع، ومن ذلك القنوات الفضائية وما يشتمل عليه بعضها من مناظر لا أخلاقية ومسلسلات هابطة، وكذا مواقع الإنترنت وقنوات التواصل الاجتماعي وغيرها، علينا بالتوعية وبيان الصواب والتحذير من المحرمات، ولنكتفي بذلك، الذئب إنما يأكل من الغنم القاصية ناهيك عن ما سوف نخسره اقتصادياً من عشاق السياحة، واسألوا الدول السياحية كم تحصد من مليارات من سياحنا وسياح العالم لدرجة تخصيص وزارة للسياحة؟.
موضوع الحفلات الغنائية:
السؤال الأول: هل الحفلات الغنائية دور دعارة أو حوانيت سكر وعربدة؟
السؤال الثاني: مذ نعومة الأظفار ونحن نعيش حفلات غنائية أبطالها محمد عبده وطلال مداح – رحمه الله – وغيرهم وما زلنا نعيش هذه الحفلات لا سيما في المناسبات مثل سوق عكاظ وغيره من المناسبات الوطنية.
المحظور، وهو ما نتفق عليه أن لا تكون حفلات رقص مختلطة فهذا نجرّمه ولا نزايد في ذلك لأنه وسيلة لما بعده مما يعارض ثوابت ديننا وشريعتنا الغراء، وربما يعرضنا لسخط الله تعالى ونقمته، وبالمناسبة أود الإشارة إلى ظاهرة حفلات غنائية نعيشها مذ عقود ومسكوت عنها وليست مجرمة وهي الحفلات الغنائية بالأناشيد الإسلامية الثورية والجهادية وهذه الحفلات موجودة ومتكررة بصخب وفي العديد من مناسبات تخريج دفعات من محاضن التغذية الفكرية التي لا تخفى على لبيب.
الأغاني تغص بها التسجيلات الصوتية ومحلات بيع الأشرطة والكاسيت وعند إشارات المرور يزعجك صوتها من بعض شبابنا – هداهم الله وأصلح حالهم – فلنتفق على منعها إذاً وإغلاق جميع المحلات والتسجيلات الصوتية حتى نتفق على منع الحفلات الغنائية التي غالبها حفلات وطنية تعزز الانتماء الوطني وحب الوطن من الإيمان والتي تعمّق الولاء لقيادة تستحق الحب والإجلال والولاء الصادق كما هو مشاهد في العديد من المناسبات الوطنية التي يفتتحها صنّاع القرار وأمراء المناطق – حفظهم الله – وأرى إدراج الأناشيد الإسلامية ضمن برنامج السياحة والترفيه.
شيء من الحكمة والتروي وعدم توظيف العاطفة والتأثر بدعاة العناد والتأزيم، ولندع بلادنا تنافس على الصدارة نمواً وتطوراً واقتصاداً وسياحة، فنحن المستثمر والمستفيد الأول في هذا المجال.
نحتاج إعمال العقل في كل شيء، ونحتاج شيئاً من الحكمة ونحتاج رأياً وسطاً معتدلاً.
بالمناسبة، أنا لا أرتاد السينما، ولا أشاهد القنوات ولا المسلسلات، ولا أستمع للأغاني، ولا الأناشيد الإسلامية.
CWHVN4oWcAALMrr-600x400-1

احصل على اخبار الفعاليات والتخفيضات الحصرية للماركات العالمية بالاشتراك في جوال "عروض ستي" ارسل رقم 1 للرقم : 801710 لعملاء STC فقط

عن عروض ستي

شاهد أيضاً

زوار جي بي آر على موعد مع فعاليات مدهشة تستمر لمدة ستة أشهر

زوار جي بي آر على موعد مع فعاليات مدهشة تستمر لمدة ستة أشهر الوجهة العصرية …

تعليق واحد

  1. اعذروني لا يستحق الكاتب أن يقال عنه شيخ

    لو كتب هذا المقال من دون ربطه بالدين وإباحته من الناحية الشرعية لكان الأمر أهون ولكن أن يربطه بالدين فهذه طامة من الطوام ودليل على أن الكاتب جاهل في أبجديات الأحكام الشرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري: * Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.